إستجابة فرنسا لنتائج الأزمة السورية

يواجه لبنان أزمة إنسانية لا سابق لها، فهو اليوم يحتلّ المركز الأوّل عالمياً من حيث معدّل عدد اللاجئين بالنسبة لعدد السكان. لذلك، أعربت فرنسا عن تضامنها مع لبنان الذي يأتي في طليعة المستفيدين من مساعداتنا في المنطقة في إطار الإستجابة لنتائج الأزمة السورية. أما القطاعات التي تحظى بالأولوية في ما يتعلّق بمساهمتنا على هذا الصعيد فهي التالية: المساعدة الإنسانية الطارئة )أي المساعدات الغذائية وتأمين مصادر المياه والمسكن، إلخ( والشباب )أي التعليم والتدريب المهني وإكتساب المهارات اللازمة للعمل، إلخ( والصحة والحماية. وهذه المساعدات مخصصة لكافة الفئات الضعيفة، سواء أكانت في صفوف اللاجئين أو المجتمعات التي تستضيفهم.

في إطار تضامنها هذا مع لبنان، وضعت فرنسا برنامجاً لإعادة التوطين الإنساني بالإرتباط مع المفوّضية العليا للاجئين. يتيح هذا البرنامج لفرنسا أن تستقبل بشكل دائم على أراضيها لاجئين سوريين من بين اللاجئين الأكثر ضعفاً المتواجدين في لبنان.

Dernière modification : 18/12/2018

Haut de page