قوات اليونيفيل

3/ فرنسا واليونيفيل

1- المساهمة الفرنسية في إطار اليونيفيل:

يعود الحضور الفرنسي في لبنان إلى العام 1978، وفرنسا إحدى الدول الأكثر مساهمةً في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان إذ يبلغ عدد جنود الكتيبة الفرنسية حوالى التسعمائة. والعسكريون الفرنسيون في لبنان منتشرون في إطار عملية "دامان" وهو إسم المساهمة الفرنسية في اليونيفيل.

إن القسم الأكبر من العسكريين الفرنسيين منخرطون في قوة الإحتياط التابعة للقائد العام لليونيفيل، وهي قوة قادرة على التدخّل بسرعة كبيرة لصالح كافة الفرق المنتشرة في مختلف أنحاء منطقة عمل اليونيفيل في إطار القرار 1701. وثمة حوالى ثلاثين عنصراً من الكوادر يعملون في مقرّ الأركان العامة لليونيفيل في الناقورة.

2- التعاون المدني-العسكري:

من ناحية أخرى، تضطلع فرنسا بتعاون مدني-عسكري من أجل تأمين إندماج أفضل للكتيبة الفرنسية التابعة لليونيفيل في البيئة المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ المبادرات التي يتمّ تنفيذها تساهم في تنمية جنوب لبنان وتؤمّن فرصاً لنقل الخبرات بين الجنود الفرنسيين وسكّان المنطقة.

فقد اهتمّت الكتيبة الفرنسية بمشاريع تهدف إلى دعم الزراعة المحلية وحماية البيئة، كما أنها تساهم بإنتظام في نشاطات خيريّة، نذكر منها على سبيل المثال سباق التضامن الذي تمّ تنظيمه بين شهري تموز وآب من العام 2015، لصالح عائلات العسكريين الفرنسيين واللبنانيين الذي أصيبوا أو قضوا في خدمة بلادهم.

وهي تنظّم كلّ عام منذ العام 2011 مباراة الفرنكوفونية بالشراكة مع المركز الفرنسي، وهي موجّهة لتلامذة المدارس الموجودة في منطقة عمليات هذه الكتيبة في جنوب لبنان. أما هدف المباراة الأول فهو تنمية الرغبة لدى هؤلاء التلاميذ في مواصلة تعلّم اللغة الفرنسية.

المصادر: هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة
الحقوق: وزارة الدفاع

Dernière modification : 18/12/2018

Haut de page